حسين الساعدي
186
المعلى بن خنيس
مناقشة السند : الرواية صحيحة السند . 8 . تفسير القمّي : حدَّثني أبي ، عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي ، عن المعلّى بن خُنَيس ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله : ( إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا ) ( 1 ) قال : فارقوا القوم والله دينهم ( 2 ) . وقوله : ( مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُو عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ) ( 3 ) ، فهذه ناسخة لقوله ( مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُو خَيْر مِّنْهَا ) ( 4 ) . وقوله : ( قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّى إِلَى صِرَ ط مُّسْتَقِيم دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَ هِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) ( 5 ) ، والحنيفية هي العشرة التي جاء بها إبراهيم ( عليه السلام ) ( قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُو وَبِذَ لِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ) ( 6 ) . ثُمَّ قال : قل لهم يا محمّد : ( أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَىْء وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْس إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ) ( 7 ) ، أي لا تحمل آثمة إثم أخرى ، ثمّ ( إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ) ( 8 ) . وقوله ( وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْض دَرَجَت ) ( 9 ) ، قال :
--> 1 . الأنعام : 159 . 2 . بحار الأنوار ، ج 9 ، ص 208 . 3 . الأنعام : 160 . 4 . النمل : 89 والقصص : 84 . 5 . الأنعام : 161 . 6 . الأنعام : 162 . 7 . الأنعام : 164 . 8 . الأنعام : 164 . 9 . الأنعام : 165 .